الاستعلاء الإيراني يدفع دول الخليج للتحالف مع تركيا
كتبهاصلاح الدين ، في 8 سبتمبر 2008 الساعة: 09:35 ص
بسبب أزمتها مع الغرب والمجتمع الدولي كنا نتوقع من إيران أن تحرص على صداقة جيرانها من دول الخليج العربية. ولكن نلاحظ ان طهران تمارس في المنطقة الخليجية سياسة استعلائية تدفع إلى إثارة الشكوك حول رغبة إيرانية لفرض الهيمنة على المنطقة بسبب اختلال توازن القوى الإقليمي، ومن هنا ليس غريبا أن توقع دول مجلس التعاون الخليجي مذكرة تفاهم مع تركيا الثلثاء الماضي للتأسيس لعلاقات استراتيجية محاولة لإقامة التوازن الإقليمي. ولجوء الدول العربية الخليجية إلى تركيا وليس إلى مصر لاشك أن سببه الرئيس غياب الدور المصري عربيا بعد أن تم إضعاف مصر،
والدول الخليجية لم تكن ولا تريد استعداء إيران، فهذه الدول لم تبد أي عداوة لإيران، حتى حين ضغطت الولايات المتحدة - الحليفة - للانضمام إلى حملة الضغوط الغربية على إيران تحفظت الدول الخليجية على ذلك ولم تؤيد الغرب والولايات المتحدة في مطالبهم بوقف النشاطات النووية الإيرانية، ودعتهم غير مرة إلى استمرار التفاوض مع طهران لإيجاد تسوية لمشكلة الملف النووي الإيراني، بل إن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو الذي نصح الإدارة الأميركية بعدم استنفاذ الجهود الدبلوماسية وسعى غير مرة لدى واشنطن لفتح حوار مع طهران.
ودول الخليج العربية عملت على مد جسور الصداقة مع إيران رغم الخلاف الإماراتي - الإيراني بشأن الجزر الإماراتية الثلاث التي احتلتها إيران العام ,1971 وقام مسؤولون إماراتيون وخليجيون كثيرون بزيارات متعددة لطهران من بينهم مسؤولون إماراتيون كبار مثل رئيس وزرائها وحاكم دبي محمد بن راشد، واستقبلت أبوظبي وغيرها من العواصم الخليجية الرئيس الإيراني احمدي نجاد وغيره من مسؤولين إيرانيين.
وآخر الخطوات الخليجية لمد جسور الصداقة والتفاهم مع إيران كانت زيارة أمير قطر إلى طهران قبل نحو ثلاث أسابيع والتي اقترح فيها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على الرئيس الإيراني عقد لقاء إيراني خليجي على مستوى القمة أو على أي مستوى أخر للتفاهم لبناء جسور الثقة بين الجانبين.
وردت طهران على هذه المبادرة الخليجية بالإعلان عن إقامة مكتبين حكوميين في جزيرة أبوموسى، وهذه الخطوة تعني تكريس الاحتلال الإيراني لهذه الجزيرة بفرض سياسية الأمر الواقع. وعندما استنكر وزراء مجلس دول التعاون الخليجي الخطوة الإيرانية هذه - وهذا واجبهم - كان رد فعل طهران عنيفا إلى حد وصفت فيه الموقف الخليجي الذي أدان واستنكر الخطوات الإيرانية بأنه «تدخل في شؤون إيران الداخلية وان جزيرة أبوموسى هي جزء من الأراضي الإيرانية».
إن هذه السياسة الإيرانية الاستعلائية التي تثير الشكوك حول اهداف طهران بفرض الهيمنة على المنطقة، هذه السياسة في النهاية قد تؤدي إلى استعداء خصوصاً أن هذه السياسة مرتبطة بسياسة إيرانية لبسط النفوذ في العراق وفي المنطقة.
ولكي تتفادى دول الخليج العربية اللجوء للولايات المتحدة فقط لتحقيق التوازن في المنطقة، وقعت الأسبوع الماضي مذكرة تفاهم مع تركيا لإقامة علاقات استراتيجية قوية مع دولة وصفها مسؤول غير خليجي بأنها «تمثل الاعتدال والتوازن» وهذه العلاقات لن تكون سياسية واقتصادية فقط بل أمنية ودفاعية.
والدول الخليجية لم تكن ولا تريد استعداء إيران، فهذه الدول لم تبد أي عداوة لإيران، حتى حين ضغطت الولايات المتحدة - الحليفة - للانضمام إلى حملة الضغوط الغربية على إيران تحفظت الدول الخليجية على ذلك ولم تؤيد الغرب والولايات المتحدة في مطالبهم بوقف النشاطات النووية الإيرانية، ودعتهم غير مرة إلى استمرار التفاوض مع طهران لإيجاد تسوية لمشكلة الملف النووي الإيراني، بل إن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو الذي نصح الإدارة الأميركية بعدم استنفاذ الجهود الدبلوماسية وسعى غير مرة لدى واشنطن لفتح حوار مع طهران.
ودول الخليج العربية عملت على مد جسور الصداقة مع إيران رغم الخلاف الإماراتي - الإيراني بشأن الجزر الإماراتية الثلاث التي احتلتها إيران العام ,1971 وقام مسؤولون إماراتيون وخليجيون كثيرون بزيارات متعددة لطهران من بينهم مسؤولون إماراتيون كبار مثل رئيس وزرائها وحاكم دبي محمد بن راشد، واستقبلت أبوظبي وغيرها من العواصم الخليجية الرئيس الإيراني احمدي نجاد وغيره من مسؤولين إيرانيين.
وآخر الخطوات الخليجية لمد جسور الصداقة والتفاهم مع إيران كانت زيارة أمير قطر إلى طهران قبل نحو ثلاث أسابيع والتي اقترح فيها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على الرئيس الإيراني عقد لقاء إيراني خليجي على مستوى القمة أو على أي مستوى أخر للتفاهم لبناء جسور الثقة بين الجانبين.
وردت طهران على هذه المبادرة الخليجية بالإعلان عن إقامة مكتبين حكوميين في جزيرة أبوموسى، وهذه الخطوة تعني تكريس الاحتلال الإيراني لهذه الجزيرة بفرض سياسية الأمر الواقع. وعندما استنكر وزراء مجلس دول التعاون الخليجي الخطوة الإيرانية هذه - وهذا واجبهم - كان رد فعل طهران عنيفا إلى حد وصفت فيه الموقف الخليجي الذي أدان واستنكر الخطوات الإيرانية بأنه «تدخل في شؤون إيران الداخلية وان جزيرة أبوموسى هي جزء من الأراضي الإيرانية».
إن هذه السياسة الإيرانية الاستعلائية التي تثير الشكوك حول اهداف طهران بفرض الهيمنة على المنطقة، هذه السياسة في النهاية قد تؤدي إلى استعداء خصوصاً أن هذه السياسة مرتبطة بسياسة إيرانية لبسط النفوذ في العراق وفي المنطقة.
ولكي تتفادى دول الخليج العربية اللجوء للولايات المتحدة فقط لتحقيق التوازن في المنطقة، وقعت الأسبوع الماضي مذكرة تفاهم مع تركيا لإقامة علاقات استراتيجية قوية مع دولة وصفها مسؤول غير خليجي بأنها «تمثل الاعتدال والتوازن» وهذه العلاقات لن تكون سياسية واقتصادية فقط بل أمنية ودفاعية.
سليم نمر
* صحافي عربي مقيم في الرياض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 4:01 م
موقع يستحق المتابعة اليومية لما يحمله من محتوى جيد في حاجة إليه اليوم أكثر من اي وقت مضى ويسحق الدعاية له والتعريف به في كل الأوساط
أشد علي يديك بكل حرارة وأتمنى لك وللموقع التوفيق والنجاح المنشود
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 4:20 م
عريضة
نحن الممضون أسفله المعطلين عن العمل و المتضررين بسبب الاستخدام الفاسد للسلطة من قبل الوزر السابق للتربة و التكوين المدعو الصادق القربي.
- نطالب الجهات المختصة بالتحقيق في التجاوزات المرتكبة في حق أبناء الشعب منذ اعتلاء القربي وزارة التربية.
- ندعو كل من تعرض لمظلمة جراء الفساد و استغلال النفوذ أن ينشر ما لديه لمساعدة العدالة.
- نطالب بتعويضنا عن الضرر المادي و النفسي بسبب اقصائنا من النجاح في مناظرة الكاباس لدورات متعددة بالإضافة إلى اعتماد طرق ملتوية في الانتداب اذ عمد إلى الانتدابات العشوائية و التي لا تراعي مقياس الجدارة بل الانتماء الجهوي هو الفيصل عنده.
ترسل الامضاءات الى البريد الالكتروني
contrecorruption3@gmail.com
العريضة ليست حكرا على المعطلين عن العمل بل موجهة لكل الضمائر الحية و في كل مكان
الاسم و اللقب الصفة البلد
جورج اسحق حركة كفاية مصر
ابراهيم عبيد صحيفة المحرر
الدكتور عبدالإله الراوي أستاذ جامعي صحافي وكاتب عراقي
سمير الشفي نقابي تونس
صالح الفرجاوي / مدرس تونس
نور الدين ورتتاني جامعي نقابي تونس
منجي بن صالح موظف تونس
رجاء شامخ مناضلة يسارية باريس
النفطي حولة مناضل نقابي تونس
الاسم و اللقب :السيد المبروك عضو حرية و انصاف وجامعة نابل للحزب الديمقراطي التقدمي
ايمن الجمني مهندس اسبانيا
بوراوي زغيدي اطار ببنك
عبد الفتاح صبرى كاتب من مصر
نجلاء عثمان استاذة معطلة عن العمل تونس
معز الجماعي ناشط حقوقي تونس
الهاشمي عبد القادر موظف تونس
عبد السلام طرابلسي صحفي معطل عن العمل
محمد البالي صحفي المغرب
زهيري ربيعة رئيسة جمعية أفريكا للتنمية وحقوق ألإنسان(فرع مكناس المغرب
محمد محجوبي المنظمة الديمقراطية للسكك الحديدية القنيطرة المغرب
محمد رحو/شاعر/المغرب
أستاذ دكتورفايز صالح أستاذ جامعي لبنان
ابراهيم عبيد نائب رئيس تحريرجريدة المحرر الالكترونية
خالد العزاوي كاتب وصحفي من العراق ـ بغداد
رضا لحوار الحزب الديمقراطي التقدمي سوسة/ تونس
خالد عواينية محام تونس
ابراهيم الخصخوصي معلم تونس
سيف عبدالله حمدى محاسب مصر العربية
الحسينى ابوضيف صحفى مصر العربية
الرجاء إضافة اسمائكم الكريمة