قتل 33 سنيا ويفخر.. دجال شيعي معمم يعترف
كتبهاصلاح الدين ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 05:44 ص
العميل المعمم (كمال زامل موسوي) يعترف بقتل 33 من السنة بضمنهم نساء

يحار المرء عندما يريد كتابة موضوع أو خبر يخص أحد سفاحي القرن الواحد والعشرين … بماذا يكتبه بقلمه أم بدموعه أم بدمه الذي سفكه (ولا يزال ينزف) مجموعة من القتلة والوحوش فاقدي كل معاني الإنسانية والشرف.. أشربوا في قلوبهم تعاليم وفتاوى عمائم الولاء الايراني الخسيس، والذين أتعجب لماذا لم يحاكموهم لحد ألآن بجريمة الأرهاب والتشجيع عليه ؟! (مثل فتوى حازم الأعرجي لجيش الدجال : أقتلوا النواصب وخطيتكم برقبتي !!!) ، فكيف يتصرف شاب منحرف خلقيا أدمن المخدرات وأمتلأت جيوبه بدولارات جارة الشر وزودته حكومة العملاء بالسيارات الحكومية الحديثة ومسدسات الكلوك والأسلحة المتوسطة والهاونات وألبسته ملابس الحرس والمغاوير وقالوا له أنك (من أتباع آل البيت) فأثبت ولاءك لآل الييت ولحكومة العمائم بقتلك أكبر عدد ممكن من النواصب وبلا رحمة ولا تستثني منهم إمرأة ولا شيخا ولا طفلا !!؟؟ ماذا ستكون النتيجة ؟؟!! أليست هذه الجرائم المروعة والتي تقشعر لها الأبدان ؟! أليس قلع الأعين والتثقيب بالدريل والحرق بالتيزاب والتقطيع بالمناشير الكهربائية وسلخ الجلود والشوي بتنور الزهرة .. أليست كل هذه الفضائع هي نتيجة حتمية وإستجابة دقيقة لمثل هذه الفتاوى ؟! والتي تجري أمام مرأى ومسمع وتسهيل من جيش الأحتلال .
قبل أيام قامت قوات الأحتلال بإنزال جوي على وكر السفاح السيد المعمم كمال زامل الموسوي وأعتقلته ، ومثل هذه المسرحيات الهوليودية التي تقوم بها قوات الأحتلال كثيرة لتوهم بها البسطاء والجهال بأنها جادة في القضاء على المجرمين وأعضاء الميليشيات ، وكأن الميليشيات نزلت على الشعب العراقي فجأة من كوكب آخر وليست أميركا هي نفسها التي صنعتها ! وألآن تهدد بهم الشعب العراقي الجريح بإعادة نشاطها إذا لم توقع حكومة عملاء إيران على الأتفاقية الأمنية ! .
السفاح كمال زامل الموسوي أعترف بقتل 33 شخص من الأبرياء من أهل السنة بضمنهم نساء مثل الشهيدة الحاجة الفاضلة باسمة الجواري ! وهو ليس بحاجة للأعتراف فأهالي الأسكان يعرفون ذلك والحرس الحكومي يعرف ذلك ومغاوير الشرطة يعرفون ذلك وجيش الأحتلال يعرف ذلك ، وما كان لهذا السافل النذل سليل ( العائلة القذرة المعروفة في حي الإسكان ) أن يرتكب كل هذه الجرائم لولا مساندة أجهزة الحكومة والأحتلال له ، فأين كانت طائرات الأحتلال عندما قتل هذا المجرم أول 5 ضحايا مثلا ؟! ولا أقول عندما قتل أول ضحية بريئة !
وفي إجراء غريب عقب إعتقال هذا السفاح من قبل الأميركان أستدعت إستخبارت الحرس الحكومي ذوي الضحايا لرؤية قاتل ضحاياهم في مقرها قرب منطقة علي الصالح !!! ولا أدري بماذا يفسر هذا الإجراء غير الشماتة بهم ..!!
ويتساءل أهالي الضحايا عن مصير هذا السفاح ؟ هل سيقدم لمحاكمة عادلة وينال جزاءه العادل وهو الإعدام ؟ أم ستبرأ ساحته ويطلق سراحه لعدم ثبوت الأدلة ضده كما حدث مع السفاح حاكم الزاملي ؟ ولماذا لم تعرضه قناة اللاعراقية على شاشتها ليدلي بإعترافه أمام الناس كما أوجعت رؤوسنا بـ (إعترافات! ) النواصب في قتلهم لأتباع آل البيت !
لماذا تلتزم وسائل الأعلام الحكومي الطائفي جانب الصمت إزاء مثل هذه الجرائم المروعة!؟ ولماذا سكتت عن جرائم جيش مقتدة في منطقة الوشاش بحق الأبرياء فيها، واكتفت قناة اللاعراقية بإذاعة خبر العملية المشتركة لجيش الأحتلال والحرس الحكومي ضد المسلحين في منطقة الوشاش فقط ، ولم تذكر جثث النساء والأطفال المغدورين من أهل السنة والمدفونين في كراجات بيوت أتباع العمائم النتنة والمصبوبة فوقها طبقات الكونكريت ! ولم تذكر جثث المغدورين الستة المدفونة على جانب شارع سوق مفتن ! ولم تذكر الصناديق الـ 13 التي تحوي على مسدسات كلوك جديدة وغير مستعملة و كواتم الصوت وقنابر الهاون وحتى مضادات الطائرات 57 ملم التي عثر عليها في بيوت الميليشيات التي تدين بالولاء للصدر وغيره… أبعد كل هذا لماذا تغضب حكومة العملاء تغضب نصفها بالطائفية المقيتة؟
قبل أيام قامت قوات الأحتلال بإنزال جوي على وكر السفاح السيد المعمم كمال زامل الموسوي وأعتقلته ، ومثل هذه المسرحيات الهوليودية التي تقوم بها قوات الأحتلال كثيرة لتوهم بها البسطاء والجهال بأنها جادة في القضاء على المجرمين وأعضاء الميليشيات ، وكأن الميليشيات نزلت على الشعب العراقي فجأة من كوكب آخر وليست أميركا هي نفسها التي صنعتها ! وألآن تهدد بهم الشعب العراقي الجريح بإعادة نشاطها إذا لم توقع حكومة عملاء إيران على الأتفاقية الأمنية ! .
السفاح كمال زامل الموسوي أعترف بقتل 33 شخص من الأبرياء من أهل السنة بضمنهم نساء مثل الشهيدة الحاجة الفاضلة باسمة الجواري ! وهو ليس بحاجة للأعتراف فأهالي الأسكان يعرفون ذلك والحرس الحكومي يعرف ذلك ومغاوير الشرطة يعرفون ذلك وجيش الأحتلال يعرف ذلك ، وما كان لهذا السافل النذل سليل ( العائلة القذرة المعروفة في حي الإسكان ) أن يرتكب كل هذه الجرائم لولا مساندة أجهزة الحكومة والأحتلال له ، فأين كانت طائرات الأحتلال عندما قتل هذا المجرم أول 5 ضحايا مثلا ؟! ولا أقول عندما قتل أول ضحية بريئة !
وفي إجراء غريب عقب إعتقال هذا السفاح من قبل الأميركان أستدعت إستخبارت الحرس الحكومي ذوي الضحايا لرؤية قاتل ضحاياهم في مقرها قرب منطقة علي الصالح !!! ولا أدري بماذا يفسر هذا الإجراء غير الشماتة بهم ..!!
ويتساءل أهالي الضحايا عن مصير هذا السفاح ؟ هل سيقدم لمحاكمة عادلة وينال جزاءه العادل وهو الإعدام ؟ أم ستبرأ ساحته ويطلق سراحه لعدم ثبوت الأدلة ضده كما حدث مع السفاح حاكم الزاملي ؟ ولماذا لم تعرضه قناة اللاعراقية على شاشتها ليدلي بإعترافه أمام الناس كما أوجعت رؤوسنا بـ (إعترافات! ) النواصب في قتلهم لأتباع آل البيت !
لماذا تلتزم وسائل الأعلام الحكومي الطائفي جانب الصمت إزاء مثل هذه الجرائم المروعة!؟ ولماذا سكتت عن جرائم جيش مقتدة في منطقة الوشاش بحق الأبرياء فيها، واكتفت قناة اللاعراقية بإذاعة خبر العملية المشتركة لجيش الأحتلال والحرس الحكومي ضد المسلحين في منطقة الوشاش فقط ، ولم تذكر جثث النساء والأطفال المغدورين من أهل السنة والمدفونين في كراجات بيوت أتباع العمائم النتنة والمصبوبة فوقها طبقات الكونكريت ! ولم تذكر جثث المغدورين الستة المدفونة على جانب شارع سوق مفتن ! ولم تذكر الصناديق الـ 13 التي تحوي على مسدسات كلوك جديدة وغير مستعملة و كواتم الصوت وقنابر الهاون وحتى مضادات الطائرات 57 ملم التي عثر عليها في بيوت الميليشيات التي تدين بالولاء للصدر وغيره… أبعد كل هذا لماذا تغضب حكومة العملاء تغضب نصفها بالطائفية المقيتة؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























